شباب ينبض حرية

عبير و أيمان و مروة انور و محمد عاطف

شباب ينبض حرية


صرخة فى وجه مبارك وفى وجه الفساد الذى استشرى فى مصر وفى وجه الظلم والاستبداد عبير و محمد وايمان

الجمعة,تشرين الثاني 09, 2007


 

 مدونة جديدة صرخة فى وجه مبارك وفى وجه الفساد الذى استشرى فى مصر وفى وجه الظلم والاستبداد انتظرونا قريبا



في09,تشرين الثاني,2007  -  03:19 صباحاً, محمود كتبها ...

أخى محمد

فى إنتظارك متتأخرش

تحياتى

في09,تشرين الثاني,2007  -  10:01 مساءً, abdelkarim LENEGUER كتبها ...

ماتَ الرئيسْ
وهَوى سُليمانُ الحكيمُ
وكلُّنا كالجنِّ نَخدُمُهُ
ونَرفُضُ أن نُصدِّقَ
أنَّهُ قد ماتْ
ماتَ الرئيسْ
حامي الحِمَى
وسليلُ عصرِ المعجِزاتْ
هو ميِّتٌ مِن بعضِ أعوامٍ مَضتْ
حاولتُ أُقنعُهُمْ بذلكَ إنما ..
هَيهاتْ
الكلُّ يَرفضُ أن يُصدِّقَ
أنَّ جبَّارًا كهذا قد يَموتْ
صُورُ الرئيسِ على الحوائطِ
في الميادينِ الفسيحةِ
والبيوتْ
أنا كنتُ أعملُ في بلاطِ المُلكِ لكنْ
عندما أودى سُليمانُ الحكيمْ
قطعوا لساني
أجبروهُ على السكوتْ
وبرغمِ أني عارفٌ
مِن أن هذا العرشَ
أشبهُ بالضريحْ
صُوَرٌ أراها ذُيِّلَتْ
ببديعِ آياتِ المديحْ
" حامي الحِمَى ، والقائدُ الأعلى
في ثورةِ التسطيحْ "
نَوعُ مِن الزيفِ الصريحْ
وجَميعُ رُؤساءِ الدولْ
يَتحدثونْ
ويُناشِدونْ
وبكلِّ حزمٍ يَرفضونْ ..
موتَ الرئيسْ
ويُؤكدونْ
أن الخبرْ ..
مَحضُ افتراءٍ أو جُنونْ
أ هناكَ رؤساءٌ تموتُ مِن العربْ ..
يا كاذبونْ ؟
***
سَلَّمتُ أمري للذي خَلقَ الوجودْ
وأنا بوجهِكَ سيِّدي دومًا أُحدِّقْ
هذا سُليمانُ الحكيمُ أمامَنا
هو ميِّتٌ لكنَّ فردًا لا يُصدِّقْ
هو جالسٌ
وعصاهُ لا تَهتَزُّ في يَدِهِ
وأحيانًا يُحَملِقْ
والجالسونَ على الموائدِ كلُّهُمْ
قد جاءَ يَسعى للتملُّقْ
يَتحدَّثونَ عنِ التعاونِ ،
والتبايُنِ ، والتطرُّقْ
وهناكَ آلافُ الخُططْ
خَمسيَّةٌ ، مِئويةٌ ، ألفيَّةٌ
وكلامُهمْ عَذبٌ وشَيِّقْ
هذا سُليمانُ الحكيمْ
يأتي عليه الدورُ ضِمنًا في الكلامِ
وليسَ يَنطِقْ
لكنَّنا بالطبعِ نَفهمُ ما يُريدْ
فإذا بكلِّ الحاضرينَ يُصفِّقونْ
وأنا أُصفِّقْ
***
كانَ الحكيمْ
وجهًا لوجهٍ فوقَ كُرسيٍّ أمامي
وأنا بكلِّ جوارحي أُصغي إليهِ
وكنتُ أُعطيهِ اهتمامي
وبرغمِ كلِّ تأكُدي مِن موتِهِ
أنا لستُ أجرؤُ مُطلقًا
ذِكرَ الحقيقةِ في كلامي
كانَ الغَذاءُ
غَذاءَ نَهْبٍ للجميعْ
كانَ الحكيمْ
يَتصدَّرُ الديوانَ مُنكفئًا ،
وَديعْ
فإذا سألنا عنهُ قالوا :
ساجدٌ للهِ يَشكرُهُ
على هذا القطيعْ
قلنا أينهضُ مرَّةً أخرى ؟
فقالوا : لا ، مُحالٌ يَستطيعْ
كانَ التباحُثُ ، والتشاوُرُ ، والتحاوُرُ
والإذاعاتُ ..
تُذيعْ
وبنشرةِ الأخبارِ قالوا :
إنَّ مولانا المُفدَّى
قد ضاعَفَ الأيامَ في فصلِ الشتاءِ
وتَمَّ إلغاءُ الربيعْ
***
كنتُ ..
أُحاولُ جاهدًا
أن أفهمَ اللغزَ المُحيِّرْ
لِمَ نحنُ دومًا ثابتونَ
ورافضونَ لكلِّ أحداثِ التغيُّرْ ؟
لِمَ دائمًا تَبقى الأنا
فينا جميعًا مثلَ ليثٍ إذْ يُزمجِرْ ؟
كانَ الحكيمْ
أعلى مِثالٍ عن طَبائعِنا يُعبِّرْ
هو رافضٌ للموتِ
يُلغي فكرتَهْ
أو حينَ تُعرَضُ فكرتُهْ
فعليهِ وحدَهُ أن يُقررْ
هو واثقٌ مِن أنهُ باقٍ
وأنَّ الحكمَ حكمٌ مُطلقٌ
والرأيُ فيهِ
لا يُقدِّمُ أو يُؤخِّرْ
***
كانتْ هُنالِكَ نملةٌ
في قلبِ هذا العرشِ تَنخَرْ
سَقطَ الحكيمُ وعرشُهُ
سقطتْ عَصاهُ
وهلَّلَ النملُ وكبَّرْ
والناسُ تَجري مِن هناكَ
ومن هُنا
وكأنها في السرِّ تُؤمَرْ
جَسدُ الحكيمِ ..
رافضٌ في الأرضِ يُقبَرْ
ولِذا رأينا أنهُ
لابُدَّ أن يَبقى هُنا
نُبقيهِ في بَهوِ الحديقةِ واقفًا
مادامَ قد أبدَى التَّذمُّرْ
هو واقفٌ ناطُورَ حقلٍ قد تَسمَّرْ
والريحُ تَقذفُهُ يَمينًا أو شِمالاً
والناسُ تَحسَبُهُ يَرُدُّ مُلوِّحًا
وتَقولُ : سُبحانَ المُغيِّرْ
هو ميِّتٌ وهناكَ جَمعٌ للتجمهُرْ
والناسُ تَصرُخُ : يا سُليمانُ الحكيمْ
يا أيُّها الملِكُ المُعمِّرْ
مَنْ ذا سيحكُمُنا سِواكْ ؟
فيُجيبُهُمْ :
ولدي ..
ولدي سُليمانُ المُطَوَّر

في10,تشرين الثاني,2007  -  08:59 صباحاً, الفيل--النت بتتكلم عربى كتبها ...

قدس المعنى ومعنى القدس
فؤاد حداد
------------------

مسحراتى فى الطريق الصعب
منقراتى و كل دقه بقلب
إحنا الشعب
المصرى أول سيرة الإنسان
احنا من صخر العزيق والصبر
واحنا من طل وندى المواويل
زى ما اتعود علينا النيل
زى ما اتعود علينا العطش
يمكن خطأنا فى الزمان الطويل
كان من سبيل الرحمه والحنيه
يصعب علينا فى يوم نفارق عيالنا
وماجاش فى بالنا
زى العرق‏:‏ الدم يبنى البيوت
يا اللى الشقا من ست آلاف حبنا
اللى يزرع واللى يصنع خير بيعرف ربنا
واللى يعدل فى نصيب اليتيمه يعرف ربنا
واللى بينوّر طريق المدينه يعرف ربنا
واللى يضرب فى قلوب الأعادى يعرف ربنا
سجدت لله الكريم الهادى
والمشى طاب لى
والدق على طبلى

مسحراتى من جنود الأرض
منقراتى كل دقه بفرض
أطلب غنايا زى أب ضناه
القدس لاحت فى الطريق حاضناه
يا رب علمنى العطش والجوع
واجعل لعينى دموع
واجعل لقلبى ضلوع
واجعلنى صوت الشهيد
فى النبض والتنهيد
شريان فلسطينى شجر مزروع
فى الأرض جدر وفى الليالى فروع
يسمعنى خال فى كل بلده وعم
جرح الملاجىء عمره ما يتلم
تفنى الليالى ولا يبور الدم
ولا طيارات الأمريكان تمنع
النور من المصنع
ولا كل ريف تحت السما يسمع
طير الحمام يسجع
ولا ابن إنسان الأمل يرضع
ولا ليل شجاع يولد نهار أشجع
ولابد يوم أرجع
ويمد فى كل العرب حبلى
المشى طاب لى
والدق على طبلى

مســحـراتى يا مؤمنين
مـنـقـراتى مد الأنين
الله على رعشة الحنين
عمره ما كان الأمل ضنين
يا قدس نوارة السنين
كأن عينى فى ميتمى
يا قدس ما يحتمل دمى
الا أشوفك وأرتمى
وأبوس ترابك المريمى
أبوىَ وابنى على فمى
ما اتوهش يا قدس فى المطال
يا عاصره مهجة الرجال
سقاكِ من دمعته الهلال
يا قدس يا سبحة الشقا
الأعمى فى سجدتك رأى
والفجر من صخرتك سقى
يا قدس تتفجر الجراح
والصبر حرب وأيوب صلاح
يا أخت من مكه والبطاح
قلبى انضرب للعرب وصاح
لابد من فتح فى الصباح
المشى طاب لى

والدق على طبلى
ناس كانوا قبلى
قالوا فى الأمثال:
"الرجل تدب مطـرح ماتحب"
* * *
وانا صنعتى مســحـراتى فى البلد جوال
حبيت ودبيت كما العاشق ليالى طوال
وكل شبر وحته من بلدى
حته من كبدى
حته من موال

لما تقول أجمل ما فى الدنيا، الميه للعطشان
يعرفوك عربى
أما للراوى ريحة البرتقان فى مداخل يافا
يعرفوك عربى
لما تقول ابنى اتولد لاجئ
يعرفوك عربى
لما تقول يا رب
يعرفوك عربى
لما تباشر جهادك، ترمى أوتادك
فى قلب دابح ولادك
يعرفوك عربى


في29,كانون الأول,2007  -  10:57 مساءً, مجهول كتبها ...

ربنا يخالى لينا بابا مبارك